يقنعها بالشهادة بدلا من المتعة والفائدة الناتجة عن الدورة نفسها
كيف ذلك؟
عدم عيش المدرب لما يقوم بتدريبه احد الاسباب التي تجعل من المحتوى جاف يوصله للأسف لنقطة لا علاقة بينه وبين مدربه مايسوق هذا الأخير لخفض توقعاته من التجربة الالكترونية وجعل أقصى فائدته الشهادة وحاشا ان يكون هذا لعدم اهتمام المتدرب بل لعدم ثقته في المدرب ومحتوى تقديمه وعدم استمتاعه بما يتلقاه منه
لنجاح المحتوى الالكتروني على المنتج تقديمه بأسلوب يمتع ويشوق الفئة المستهدفة دون المبالغة اللغوية التي تجعل المتدرب في دوامة القراءة مابين كناية أوتصريح أوجناس وسجع، بل وأيضا يسوقه تفكيره الى عدم تصديق المدرب لكثرة تكلفه.
وما يجعل المحتوى حيا هو طرحه من باب التجربة الشخصية والاستفادة منها بدلا من التلقين والتعليم،وصدقا هذه النقطة بالذات تجعل المتدرب في حالة تركيزواستماع وحتى استمتاع
وهذا مانريد الوصول اليه وهو حصول المتلقي على الرضا عن نفسه وعن هذا المحتوى الذي يعود عليه بالفائدة في حياته العلمية والعملية وهذا ما يجعله في حالة إدمان المنتج والتشوق لما ينتجه
ايضا إضافة روح الدعابة او بداية الدرس بموقف طريف يجعل المتدرب في حالة تهيأ ونشاط تام كذلك صدق المحتوى بمثال يؤكد صحته أو خطأه .أو بإسناد بعض الأسئلة الى المتدربين ما يضفي عليهم جوا من الاستيعاب لما يتم تقديمه لهم
وقبل أن نختم اريد ان أنوه لفكرة مشاركة الأدوات مع المتدربين ويدخل هذا في البرمجة فعلى سبيل المثال يريد دائما المتدرب أن يكون ذا همة وشأن ودائما ما يقلد من يراه أسوة له وقدوة وأيضا يشعره بأنه من المجتمع الخاص المحترف
واخيرا لسؤال الجمهور دور فعال في إطراء الدورة وفيما إذا كانت سهلة أو معقدة ومع هذه الأفكار ستلاحظون استمتاع متدربيكم وهذا ما ينعكس عليكم وعلى انتاجيتكم





